علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

22

كتاب المختارات في الطب

أَغَالُوجن ( « 1 » ) : خشب يجلب من الهند وبلاد الغرب شبيه بالنوى طيب الرائحة فيه قبض ومرارة يسيرة له قشر كجلد موشي . طبعه حار يابس في الأولى ( « 2 » ) . إذا تمضمض بطبيخه طيب النكهة ويتخذ منه ذرور ينثر على البدن كله فيطيب رائحته ويستعمل في الدخن مكان الكندر ، إذا شرب من الأصل مثقال أذهب لزوجة المعدة وقواها وسكن لهيبها ، وإذا شرب بالماء نفع من ألم الكبد والجنب ونفع من المغص والقروح في الأمعاء . إِبْهل ( « 3 » ) : هو ثمرة العرعر ، والعرعر صنفان : صنف منه شجر كبار عريض عرضه أكبر من طوله وورقه شبيه بورق السرو وهو كثير السوق وكريه الرائحة . والآخر ، كورق الطرفاء حار يابس في الثانية ، وقيل : في الثالثة ( « 4 » . ينقي أوساخ القروح الخبيثة ويسكن الأورام الحارة ويجلو أوساخ البدن ويقشر خشكريشة الحمرة ، والابهل إذا شرب أبال الدم وأسقط الأجنة وأدرّ الطمث وإن تدخن به فعل ذلك . أناغلس ( « 5 » ) : هذا النبات يقال له » آذان الفأر « ، ويقال : أنه غيره ( « 6 » . وديسقوريدس يقول : نباته صنفان اختلافهما في الزهر . أحدهما : زهره لازوردي . ويقال : له » الأنثى « . والآخر : زهره أحمر قاني ، ويقال له الذكر . وورق أنا غلس صغار إلى الاستدارة يشبه حشيشة الزجاج التي تنبت بأرض فلسطين ببيت المقدس تنبت في حيطانهم ويجلون بها « 7 » الزجاج ، وكلاهما يصلحان للجراحات ويجذبان السلي من اللحم ويمسكان القروح الخبيثة من الانتشار ، والغرغرة بطبيخه تنقي الرأس من البلغم وتنفع من السن الألم ووجع الجنب ، ومع العسل يحدّ البصر ، وبالشراب من نهش الأفعى ووجع الكبد والكلى . ويقال إن الصنف من هذا الجنس الذي زهره لازوردي يرد نتو المقعدة ، والصنف الآخر منه يزيد فيه . يكون بناحية البصرة ونبات ارتفاعه من الأرض نصف شبر له زهر لازوردي

--> ( 1 ) يبسه فقط في الثالثة . لاحظ ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 91 ) . ) ( 2 ) ل الأنطاكي في تذكرته : وليس هو آذان الفأر ، ولا حشيشة الزجاج . ( ج 1 ، ص 145 ) . ) ( 3 ) ( » د « : بمائعها . ) ( 4 ) كذا ، وفي ( 5 ) وفي تذكرة أولي الألباب للأنطاكي : حار في آخر الثانية ، يابس في أول الثالثة ( ج 1 ، ص 126 ) . ( 6 ) كذا . وفي القانون ( ج 1 ، ص 356 ) : أغلاجون . وفي تذكرة داود ( ج 1 ، ص 126 ) : أغالوجي . ( 7 ) وفي تذكرة أولي الألباب للأنطاكي : وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة . ( ج 1 ، ص 546 ) . ( 8 ) هو بيوطس باليونانية ، وهو صنف من العرعار أو هو نفسه . ( تذكرة الأنطاكي : ج 1 ، ص 91 ) . وفي القانون هو شجر العرعر . ( ج 1 ، ص 351 ) . وفي مفردات ابن البيطار قال : زعمت جماعة من الأطباء أنه العرعر وهو خطأ . ( ج 1 ، ص 9 ) . ( 9 ) كذا ، وفي مفردات ابن البيطار ، وتذكرة الأنطاكي : أنا غالس .